نورالدين وعمق التاريخ

منتدى نورالدين بوجلة يحتوي على مختلف المحطات الهامة لتاريخ الدولة الجزائرية قبيل وبعد الإحتلال
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مواقع متعلقة بصاحب المنتدى
الثلاثاء فبراير 23, 2010 9:08 pm من طرف noureddineboudjella

» الأوضاع الإجتماعية للجزائر غداة الإستقلال
الثلاثاء فبراير 23, 2010 9:05 pm من طرف noureddineboudjella

» الجزائر غداة الإستقلال
الثلاثاء فبراير 23, 2010 9:03 pm من طرف noureddineboudjella

» الثورة الجزائرية
الإثنين فبراير 22, 2010 8:17 pm من طرف noureddineboudjella

» الحركة الوطنية
الإثنين فبراير 22, 2010 8:15 pm من طرف noureddineboudjella

» الاحتلال الفرنسي للجزائر
الإثنين فبراير 22, 2010 8:14 pm من طرف noureddineboudjella

» موضوعك الأول
الإثنين فبراير 22, 2010 8:09 pm من طرف noureddineboudjella

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
شاطر | 
 

 الحركة الوطنية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
noureddineboudjella
Admin


عدد المساهمات: 7
تاريخ التسجيل: 22/02/2010
العمر: 22

مُساهمةموضوع: الحركة الوطنية   الإثنين فبراير 22, 2010 8:15 pm

الفصل الثاني
المطلب الأول/ تعريف الحركة الوطنية:
هي شكل من أشكال مقاومة الاستعمار وهي عبارة عن جمعيات وتنظيمات سياسية أخذت تيارات مختلفة قادها نخبة من المناضلين من أجل تخليص الشعب الجزائري من الاستعمار الفرنسي.
11111إعادة بناء الحركة الوطنية 1945-1954:
المطلب الأول: مجازر 08 ماي 1945:
الجزائر و كأي دولة مستعمرة أقحمت جبرا في الحرب العالمية الثانية إلى جانب فرنسا،
و التي وعدت الشعب الجزائري بإعطائه الاستقلال عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية، و فعلا انهزمت ألمانيا و احتفل العالم بأسره بهذا الحدث العظيم، و أراد الشعب الجزائري أن يذكر فرنسا بوعودها للجزائريين و ذلك بخروجهم في مختلف المدن و القرى الجزائرية مظاهرات سلمية مرددين أناشيد الحرية و الاستقلال مطالبين بحقوقهم و بإطلاق سراح مصالي الحاج، لكن الجيش الفرنسي قابلهم بمجازر إبادية مثلما استعمل النازيون أو أشد، راح ضحيتها أكثر من 45 ألف شهيد و ألاف المعتقلين، والتي كان العالم بأسره شاهدا على فظاعة هذه المجازر.
دوافع فرنسا من المجزرة:
1- ترهيب الشعب الجزائري حتى لا يعاود المطالبة بحقوقه
2- التخلص من عقدة الهزيمة التي تعرضت لها فرنسا من قبل الألمان
3- القضاء على الجهود التي تقوم بها الحركة الوطنية
4- فرض قوتها و سلطتها و جعل الجزائر عبرة لباقي مستعمراتها.
النتائج السياسية للمجزرة على الحركة الوطنية:
1- حل الأحزاب السياسية و اعتقال زعمائها
2- نمو الوعي القومي لدى الشعب و اقتناع القادة بأن ما أخذ بالقوة لا يسترجع إلا بالقوة
3- إعادة النظر في طريقة النضال، و تحول أرائه السياسية من التفاوض إلى البحث عن القيام بالثورة المسلحة.
بعد المجازر التي ارتكبتها فرنسا في حق الشعب الجزائري، أصدرت حكومة باريس مرسوم في 16 مارس 1946، يقضي بالعفو الشامل على المعتقلين و السماح بعودة النشاط السياسي هادفة بذلك إلى :
1- امتصاص غضب الشعب من جراء الحوادث
2- تلميع صورتها لدى الرأي العام العالمي تغطية للمجازر الوحشية
و بذلك أعيدت الخارطة السياسية من جديد و كان العمل كالتالي:
مؤتمر14/15 فيفري 1947:
في هذا التاريخ عقد أعضاء حزب الشعب مؤتمرا و توصلوا إلى:
1- الإبقاء على حزب الشعب في إطاره القديم و توسيع القاعدة سرا
2- متابعة حركة انتصار الحريات الديمقراطية نشاطها علنية بالمظهر الشرعي القانوني و بشكل رسمي
3- إنشاء منظمة عسكرية سرية أسندت مهامها إلى المناضل محمد بلوزداد للإعداد العملي للثورة المسلحة.
شروط العضوية في المنظمة السرية :
1- الأقدمية في الحزب
2- الإيمان بضرورة قيام الثورة المسلحة
3- أن يكون العضو حسن السلوك و غير معروف لدى السلطات الاستعمارية
4- أن يتسم بالروح الوطنية و الوعي السياسي
5- أداء القسم
مبادئ المنظمة السرية:
1- تجنيد أحسن الكفاءات
2- تدريب الجنود و تزويدهم بثقافة عسكرية نظرية و تطبيقية
3- جمع السلاح و إعداد المخابئ لتجميعه
4- تحضير مراكز لصنع الذخيرة و المتفجرات كالجبال و الغابات
5- غرس النظام و الصرامة في المناضلين
6- إنشاء شبكات داعمة للاستخبارات
7- العمل بأسماء مستعارة و الفصل بين الأفواج و السرية في العمل
-حيث تم اكتشاف أمر هذه المنظمة سنة1950 من طرف الاستعمار الفرنسي و تم اعتقال جل أعضائها.
تزوير الانتخابات: جاء دستور الإصلاحات 20سبتمبر1947 ، كنتيجة سياسية لمجازر الثامن ماي و الذي كان معارض لمصالح الجزائريين تماما، و حاول قادة الأحزاب تشكيل اتحاد وطني يضم جميع الأحزاب للدخول في إتنخابات جانفي 1948 و كان وراءه مصالي الحاج حيث كان يود ان يتفق الجميع على مبدأ واحد و هو مجلس نيابي جزائري ذو سيادة تامة، و تمت الانتخابات و بتزوير من الحاكم العام الفرنسي الذي تم تعيينه في 11فيفري1948، حيث و عشية الانتخابات تم تعيين مرشحين من طرف فرنسا، و كذا قامت "بإعتقال معظم الشخصيات التي رشحتها حركة إنتصار الحريات الديمقراطية، فقد ألقت الشرطة على 32 من مجموع 59 مرشح...و أصدرت المحاكم الفرنسية عليهم أحكاما لمدة 80 شهرا و دفع غرامات لا تقل عن 700,000فرنك، كما قامت الادارة الفرنسية بمنع الجرائد عن الصدور و عدم السماح بتوزيع البيانات عن العمليات الانتخابية".(1) حيث أحرزت الحركة على 9مقاعد فقط لكنها واصلت نضالها.
المؤتمر الإسلامي
انعقد المؤتمر الإسلامي يوم 07 جوان 1936 بالجزائر العاصمة بقاعةسينما الماجستيك (الأطلس حاليا)بحي باب الوادي في ظل ظروف مميزة داخليا و خارجيا.
أ-داخليا:
- تأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين سنة 1931.
- تأسيس الحزب الشيوعي الجزائري سنة 1936.
- بروز دور فيدرالية المنتخبين المسلمين الجزائريين و نجاحها في الانتخابات البلدية لعام 1934.
- وصول الجبهة الشعبية إلى الحكم و طرحها لمشاريع إصلاحية منها مشروع بلوم فيوليت.
ب- خارجيا :
- انعقاد عدة مؤتمرات إسلامية مثل : مؤتمر الخلافة بالقاهرة مؤتمر مسلمي أوربا بجنيف، المؤتمر الإسلامي بالقدس .
- مشاركة بعض الجزائريين في هذه المؤتمرات مثل إبراهيم أطفيش الذي شارك في المؤتمر الإسلامي بالقدس.
- تأثير أفكار الأمير شكيب أرسلان الذي كان يدعو جميع المسلمين للاهتمام بشؤون الأمة الإسلامية و الدفاع عنها
نتائجه
بعد انتهاء الأشغال تمّ الاتفاق على تشكيل وفد عن المؤتمر ينتقل إلى باريس لتقديم مطالب المؤتمر إلى حكومة الجبهة الشعبية ، وسافر الوفد الذي تقدمه الشيخ بن باديس و الدكتور بن جلول يوم 23 جويلية 1976 إلى فرنسا و التقى برئيس الحكومة الفرنسية " ليون بلوم "وسلمّه ما يسمى بميثاق مطالب الشعب الجزائري المسلم.ووعد رئيس الحكومة بدراسة تلك المطالب .
وبعد عودة وفد المؤتمر الإسلامي من باريس عقد تجمّعا شعبيا يوم 2أوت 1936 بالملعب البلدي بالعناصر لتقديم نتائج مهمتهم في باريس و عاد مع الوفد زعيم نجم شمال إفريقيا مصالي الحاج ،و أثناء التجمع استمع الحاضرون إلى عدة كلمات أهمها خطاب عبد الحميد بن باديس ،و خطاب مصالي الحاج اللذان كانا مؤثرين في الحضور، ورغم أن الجبهة الشعبية لم تف بوعودها إلاّ أن المؤتمر اعتبر مهماّ لنجاحه في توحيد الحركة الوطنية الجزائرية الأول مرّة حول مطالب واحدة ،و رغم عقد المؤتمر الإسلامي الثاني في جويلية 1937 لكنه لم يكن ذو أهمية فقد أعاد مطالب المؤتمر الأول
خاتمة
بالرغم من أن المقاومات السياسية لم تنجح في إخراج المستعمر الفرنسي من الجزائر كغيرها من المقاومات الشعبية، إلا أنها كانت استمرارية لجهود متواصلة قام بها مناضلي و أبطال الحركة الوطنية و لا سيما في حزب الشعب، و بالرغم من الأزمة التي مر بها إلا أن مبدأ الاستقلال و رفض الاستعمار كان يسير في عروق كل مناضل، و رغم الفقر و الأمية التي كان يعاني منها الشعب الجزائري إلا أنه تولد لديه الوعي للمطالبة بحقوقه، و أن ما سلب منه بالقوة لا يسترجع إلا بالقوة، مما أدى بإلتحام الشعب مع مناضلي الحركة الوطنية و كانت نتيجة هذا التعاون الثورة المسلحة و التي ولدت من رحم حزب الشعب، إذ أنه كان له الأثر البارز في تاريخ الثورة المسلحة و تاريخ الجزائر عامة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nonuset.a7larab.net
 

الحركة الوطنية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نورالدين وعمق التاريخ :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-